التعاون العلمي بين علماء الجزائر وعمان الحاج أحمد بن حمو كروم

التعاون العلمي بين علماء الجزائر وعمان

الجزء ١ · صفحة ٩

6 - كما كان لمركز الشيخ حمود الصوافي(1) نشاط صيفي مهم في حفظ القرآن والمتون الدينية واللغوية استقطب بدوره مجموعة من الطلبة خلال كل عطلة صيفية على يد معهد عمي سعيد بغرداية في الجزائر.

7 - ومما لا ينبغي تجاوزه في هذه المبادلات العلمية هو إشراف الشيخ الناصر المرموري الجزائري على بعثة علمية عمانية في مصر خلال1962/ 1966. وكذلك إشراف الدكتور إبراهيم بحاز الجزائري على وحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت بالأردن خلال:2001م/2005م.

8 - وأهم وفد رفيع المستوى زار السلطنة من الجزائر هو وفد وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية المتكون من المشائخ:

الشيخ إبراهيم طلاي-الشيخ الناصر المرموري-الشيخ صالح سماوي-الشيخ بلحاج شريفي- د. مصطفى باجو … والدكتور تواتي بن تواتي وغيرهم وذلك يوم الخميس 04 ربيع الثاني1429هـ/ 10 أفريل2008م. لمدة 10 أيام.

9 - ونذكر من هذه الوفود الهامة زيارة جمعية الشيخ اطفيش للأوقاف الإباضية بالجزائر العاصمة إلى سلطنة عمان 22/ 03/2011 إلى 04/ 04/2011هـ، وهم يعدون 24 عضوا.

10 - ولا تزال زيارات الأفراد من وإلى عمان ومن وإلى الجزائر تتواصل بدون انقطاع وعلى رأسها العلامة الشيخ الناصر المرموري رحمه الله والشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام سلطنة عمان حفظه الله في أي مناسبة علمية عامة أو خاصة توطد العلاقات وتوحد الأمة على البر والتقوى، وآخرها هي زيارة سماحة المفتي إلى الجزائر لمدة أسبوع في بداية الشهر الحادي عشر من العام الماضي 2013م ونهاية العام الهجري 1434هـ، وبداية العام الحالي1435هـ. وذلك بمناسبة الذكرى الأربعين لوفاة العلامة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى أبي الصحافة الجزائرية رحمه الله.

هـ) لقاءات في موسم الحج:

لقد اتخذ علماء البلدين البلد الحرام مكانا آمنا للقاءاتهم في مواسم الحج لما في ذلك من سهولة التواصل واللقاء شأنهم شأن جميع علماء الإسلام.

وقد أسس هذا اللقاء العلامة الإمام جابر بن زيد الأزدي(2) مؤسس المذهب الإباضي في البصرة وكان يحج كل عام من أجل الجلوس إلى إباضية الآفاق وإفتائهم في النوازل الحادثة، ثم تواصل الأمر كذلك في عهد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي(3) رحمه الله، ثم خلفه الإمام الربيع بن حبيب(4) في أخريات حياته، و كذلك أبو الحر علي بن الحصين(5) العنبري المكي (ت 130 هـ) كان له مجلس بمكة المكرمة، وأذكر من بين هذه اللقاءات التي جمعت بين المغرب و المشرق:

(1) - سالم الصوافي: إمام العلم والعمل الشيخ الرضي حمود بن حميد الصوافي ص411/ 414/416/ 439.

(2) - الدرجيني: طبقات المشائخ ج2 ص13

(3) 2 - الدرجيني: م، س ص47

(4) - الدرجيني: م، س ص53

(5) - الدرجيني: م، س ص80 - 82

٩ / ١٧