النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ١٧

17

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

6

منتجا يعطي ثماره بمشيئة الله تعالى فليس هنالك من مؤثر على الأعمال كنزاهة العامل القائم بذلك العمل.

نجاح

النزاهة واجب شرعي

النزاهة مطلوبة من كل أحد الكبير يبدأ بتنزيه نفسه قبل الصغير والقوي قبل الضعيف والعالم قبل الجاهل، وكل أحد عليه أن يسارع إلى تنزيه نفسه، لكن من كان أرقى درجة فعليه أن يسارع إلى تنزيه نفسه، وتبييض صفحته، ودفع كل التهم عنه ببيان ما يأتيه وما يذره حتى لا يتعلق بذمته حق من حقوق العباد، ولا يرى العباد أيضاً أن ثَمَّ حقاً من حقوقهم يتعلق بذمتهم.

كل موظف صغيراً كان أو كبيراً، وإن كان لا يحس برقابة أحد من الناس عليه عليه أن يستشعر رقابة الله وأن يخشى لقاء الله الله وأن يحرص على أن تكون صفحته عند لقاء الله تعالى صفحة بيضاء فإنه مسؤول عن كل ما قدم وما أخر، فالحياة كلها يُسأل عنها العبد يوم القيامة كما ثبت ذلك القيامة كما ثبت ذلك في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم» كل ذلك مما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، وإذا كان يُسأل عن عمره فيما أفناه، فإذا كان العمر أفناه في الممارسات الباطلة غير النزيهة فلاريب

أن ذلك مما يؤدي إلى سخط الله الله عليه.

المحتويات