النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

} |

إبراء الذمة

أنواع التبعات

إن المسؤولية التي يتحملها الإنسان عندما ينحرف عن المنهج السوي تقتضي أن يعالج هذا الانحراف وأن يصلح ما أفسد فإن كل إنسان مطالب أن يصلح ما أفسد، والذنب يختلف بين أن يكون ذنباً يتعلق بحق الله تعالى أو يكون ذنباً متعلقاً بحقوق العباد، كما جاء في حديث رواه الإمام ربيع عن أبي عبيدة أنه جماعة من الصحابة يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أنه قال: الذُّنُوبُ عَلَى وَجْهَيْنِ: ذَنْبٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، وَذَنْبٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَصَاحِبِهِ، فَالذَّنْبُ الَّذِي بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ إِذَا تَابَ مِنْهُ كَانَ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ، وَأَمَّا ذنب بينه وبين وصَاحِبِهِ فَلَا تَوْبَةَ لَه حَتَّى

يَرُدَّ الْمَظَالِمَ إلى أهلها».

طريقة رد التبعات

-

الإنسان مطالب إذا أخذ أي حق على أي أحد صغيراً كان أو يرد هذا الحق فإن كان حقاً مادياً رد هذا الحق إليه، وإن

كبيرا أن

كان حقاً معنوياً أيضا حاول أن يرد هذا الحق بإصلاح ما أفسد.

المحتويات