النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٤٩

الله

خطورة التزوير

التزوير

إن الأمور التي يجب أن يتفاداها الموظفون وأن يرعاها المؤتمنون كثيرة جدا، ومن بينها الأمانة والدقة في هذه الأمانة، في التعامل مع جميع الناس لا فرق بين القريب والبعيد ولا فرق بين القوي والضعيف ولا فرق بين الحبيب والبغيض فإن الكل في موازين الحق، سواء، فالله الله يقول: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوْمِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعدِلُوا﴾ [النساء/135]، فالكل مأمور بأن يتبع المنهج الصحيح، منهج العدل وأن لا يزوّر شهادة لأجل محاباة حبيب، أو مراعاة قريب، بل عليه أن يُراعي الأمانة فيما يقوله وفيما يعمله في كل المعاملات، ويجب أن تكون المعاملة قائمة على طريق الحق وفي مقابل هذا يقول الله الله: يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَتَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى * [المائدة/8]، فالعدل هو ميزان القسط فلذلك على الإنسان أن يتجنب كل شيء يؤدي به إلى الحيف سواء كان يستأثر به بنفسه أو يؤثر

المحتويات