النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٥٠0.
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
بين
قريبه أو يؤثر به حبيبه أو يؤثر به من كان ذا يد عليه إذ لا فرق ذلك كله، كل ذلك يُعد، زورا وشهادة الزور هي من أعظم الخطايا ومن أكبر الكبائر. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور». والله الله عندما ذكر عباد الرحمان قال: {وَالَّذِينَ
لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان /72]. ومن أخطر الأمور التي تقع في الأعمال ما يسمى بالتزوير، فالزور من أخطر الأخطار ولذلك حذر منه أيما تحذير.
قبول التزوير مشاركة في الإثم الإنسان مأمور أن يتجنب الزور من قبل نفسه، وأن يتجنب أيضاً قبول الزور من قبل غيره فيتجنب التزوير لمصلحة أي أحد، أو من أجل الإضرار بأي أحد، وإنما عليه أن يكون قائماً بالقسط، والقيام بالقسط ينافي التزوير، فالإنسان مؤتمن على ما يطلع عليه، ومؤتمن على ما تحت يده ومؤتمن على ما يقوله ومؤتمن على ما يبلغه فعليه أن يكون مع الحق، ومن كان أمانة المؤمن الذي يخشى الله
معه. هذه هي
مع
الحق كان الله تعالى
تعالى ويتقيه.
عاقبة التزوير
على الكل أن يرعى هذه الأمانة وألا يفرط فيها، وتزوير
الشهادات وتزوير الكتابات وتزوير أي شيء مما يؤدي إلى
المحتويات