النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٥٢52
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الشفاعة السيئة
عاقبة الشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة
الشفاعة في جميع صورها إما أن تكون شفاعة حسنة وهي شفاعة حق، وإما أن تكون شفاعة سيئة وهي الشفاعة بالباطل، فالشفاعة الحسنة يكتسب منها الشافع أجراً؛ لأنها يوصل من لم يقدر على الوصول إلى ماله من الحق، وأما الشفاعة السيئة فإنه يكتسب منها وزراً؛ لأنه يوصل بها المبطل إلى ما يريده من الباطل، فالشفاعة الحسنة إما أن تُوصل ذا الحق إلى حقه وإما أن عنه ظلماً كان يُتوقع أن يقع عليه، فلذلك كانت هذه الشفاعة شفاعة حسنة. وقد بين الله لالالالالاله الفرق بين الشفاعتين عندنا قال: مَّن يَشْفَع شَفَعَةً حَسَنَةً يَكُن لَهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلُ مِنْهَا} [النساء/85]. فالشفاعة الحسنة للشافع نصيب
ترفع
منها.
وأما الشفاعة السيئة فإنه يتحمل ما يتحمله بسبب هذه الشفاعة السيئة التي تُسقط حقاً واجباً أو تعطي الإنسان ما لم
يستحقه من الحق، فلذلك كان على الإنسان أن يحذر.
المحتويات