النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٦٤

?

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

شأن

بالابتسامة وبالكلام الطيب وبلطف المعاملة ليوصلهم إلى حقوقهم، ويقضي لهم حاجاتهم ومآربهم كما كان ذلك من الرسول صلى الله عليه وسلم، وكما كان ذلك من شأن الخلفاء الراشدين وسائر أئمة العدل الذين كانوا يتحلون بالأخلاق في كل شيء، فعلى الناس جميعاً أن يتقوا الله وعلى كل مسؤول أن يتقي الله وأن يستقبل كل الناس ببشاشة الوجه وبحسن المعاملة وباللطف الكلام وبالعطاء والأخذ بطريقة هادئة لطيفة، إن الله لا يأمر بهذا حتى في الدعوة أي أن يأخذ الإنسان ويعطي بطريقة لطيفة في الدعوة إلى الله (وَلَا تَستَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيُّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّتْهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّتْهَا إِلَّا ذُو حَظِّ عَظِيمٍ) [فصلت/34 - 35].

في

المحتويات