النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

78

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

تطبيق العدالة في عهد النبي

وهكذا لم يكن ذلك أمراً تنظيرياً في الإسلام فحسب بل كان ذلك أمراً مطبقاً تطبيقاً دقيقاً، وكان تطبيق ذلك تحت رعاية

ضعفاء

منهم

الله الله، فعندما كانت مؤامرة من بعض الناس اللذين هم الإيمان أرادوا أن يتآمروا على يهودي، وذلك بأن أحداً سرق سرقة وخافوا أن ينكشف أمرها ويفتضح هذا السارق، فأرادوا أن يلفقوا هذه السرقة باليهودي، فأخذوا المسروق وألقوه في بيت اليهودي وأشاعوا أن السارق اليهودي، واكتشف هذا المسروق في بيت اليهودي، وكاد النبي صلى الله عليه وسلم يتأثر بهذه الدعاية المغرضة ويقع في هذه الأحبولة ولكن الله الله تداركه إذ أنزل ثماني آيات في القرآن الكريم تُتلى في الصلوات وفي غيرها من أجل تبرئة اليهودي من التهمة التي ألصق بها وكشف هذه المؤامرة وفضحها، الله الله يقول: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ لتحكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَنكَ اللهُ وَلَا تَكُن لِلْخَابِنِينَ خَصِيمًا * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَلَا تُجَدِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ يُحِيطَاً * هَتَأَنتُمْ هَؤُلَاءِ جَدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ أَم مَّن يَكُونُ

عَلَيْهِمْ وَكِيلًا * وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمُ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ

المحتويات