النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٧٩79
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَمَن يَكْسِبُ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا *** وَمَن يَكْسِبُ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمَا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَنا وَإِثْمًا مُّبِينًا * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ هَمَّت طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء/105 - 113]، هذه آيات نزلت من أجل تبرئة اليهودي من هذه التهمة، وفيها مَثَل للناس بأن العدل يجب أن يكون حقاً للجميع، حقاً للقوي والضعيف والقريب والبعيد والحبيب والبغيض وكل ذي حق يعطى حقه كاملاً غير منقوص ويعامل بالعدل، وبذلك على الناس أن يتقوا الله الا الله وأن يراعوا أداء هذه الأمانات على النحو الذي فرض
الله الله عليه أداء الأمانة.
المحتويات