النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٨٠80
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الواجبات الوظيفية
وجوب القيام بالحقوق الوظيفية
إن لكل إنسان في هذه الحياة حقوقا وعليه حقوق فعليه أن يلتزم بأداء ما عليه، وله أن يطالب بحقه، وله أيضا أن يسمح من حقه، أما أنه يتهاون بما عليه من الحقوق فذلك أمر لا يملكه، إذ الحقوق يجب عليه أن يراعيها وأن يؤديها تمام الأداء.
العدالة واجب وظيفي
كل مسؤول عليه حقوق كما أن له حقوقا، ومن الحقوق التي عليه أن يكون أمينا في هذه المسؤولية عدلا فيها، لا يحيف على أحد ولا يوفّر لأحد على حساب أحد، إذ عليه أن ينظر إلى الناس جميعا نظرة سواء بحيث يلتزم العدالة في كل شيء فالناس مطالبون بالعدل يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَتَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا أعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة/8]، والناس مطالبون بالعدل إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [النساء/58]، والحكم بالعدل لا ينحصر في القضاء
المحتويات