التواصل المعرفي للمعارضة الإباضية في المشرق والمغرب خلال القرون الثلاثة الهجرية الأولى مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

التواصل المعرفي للمعارضة الإباضية في المشرق والمغرب خلال القرون الثلاثة الهجرية الأولى

الجزء ١ · صفحة ٢٦

السابقة التي تفترض أن كثيرا مما اكتشف من كتب المعارضة الإباضية الأوائل هو من تأليف المتأخرين، يشرحون فيها مقولات الأوائل.

ونسبتعد أن فعلهم ذلك كان لأجل التمويه والدجل على سلفهم، لأنهم كانوا يدركون حقيقة هذه الكتب بينهم، والإشكال في نظري أقمناه نحن الباحثين المعاصرين الذين لم نفقه هذه المنهجية التي كانت متداولة بينهم، فجعلنا ننسب هذه المصادر إلى الفزاري وغيره، في حين أن الشراح في نظري حينما يصرحون في عنوان الكتاب بـ "أظنه" أو "ما تعلق بها من قول الشيخ"، هي دلالات واضحة من أن في الكتاب شرح وتحليل لقضايا أثارها الأقدمون.

5 - من المجزوم به أن الكتاب المعنون بـ: "فيمن رجع عن علمه، وفارق النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على دين" ليس من تأليف الفزاري.

6 - لا نجزم حاليا إلا بنسبة كتابين للفزاري متوفرين، وهما: كتاب القدر، والرد على ابن عمير.

٢٤ / ٣١