جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد
الجزء ١ · صفحة ١٨٥في ذكر معرفة الملل الست
185
اسم الملة أحكامها
الإسلام
اليهودية
النصرانية
الصابئة
المجوسية
الشرك
هم أهل الإسلام الذين آمنوا بالله ربا ومحمد رسولا والإسلام دينا، وماتوا على ذلك.
هم
اليهود أهل التوراة، يُسالمون إذا أدوا الجزية عن صغار بعدما يُعرض عليهم الدخول في الإسلام؛ فإن أبوا فعليهم الجزية، وتؤكل ذبائحهم إن ذكروا اسم الله عليها، وتنكح الحرائر منهم إن كانوا مسالمين للمسلمين، لكن لا تحل لهم المسلمات. النصارى أهل الإنجيل يسالمون إذا أدوا الجزية عن صغار بعدما يُعرض عليهم الدخول في الإسلام؛ فإن أبوا فعليهم الجزية، وتؤكل ذبائحهم إن ذكروا اسم الله عليها، وتنكح الحرائر منهم إن كانوا مسالمين للمسلمين، لكن لا
هم
تحل لهم المسلمات.
هم
الصابئون عبدة الكواكب حكمهم كحكم أهل الكتاب من اليهود والنصارى.
هم المجوس عبدة النار، حكمهم كاليهود والنصارى من حيث الجزية فقط، ولا تحل ذبائحهم ولا نساؤهم وإن دانوا بالجزية. هم أهل الشرك والأوثان والملاحدة، لا تؤخذ منهم الجزية ولا تحل ذبائحهم ولا نساؤهم ولا تحل لمشرك مسلمة
كأهل الكتاب في هذا.
ملحوظة: هذه الأحكام المذكورة في هذه الملل الخمس ما داموا مسالمين للمسلمين، أما في حالة كونهم حربًا للمسلمين فحكمهم واحد لا يتبدل، وهو: قتل مقاتليهم، وغنم أموالهم، وسبي ذراريهم ونسائهم.