جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٢٣١في ذكر ثواب العمل والعقاب
231
وقوله: (فَلَا مِنْ شَرِيكَ لِلإِلَهِ الْمُهَيْمِنِ: في هذا الشطر تعليل لسبب ذلك الخسران في الآخرة في ذلك السعي المتوجه به إلى طلب الرغبة في ثواب الآخرة والنجاة وطلب الثناء من الناس وحمدهم معا في آن واحد، أن هذا الخسران إنما بسبب أنه أنه من الشركة مع الله تعالى غيره، والله تعالى لا شريك له في توجيه الأعمال إليه تعالى؛ أشرك العبد مع الله تعالى غيره رد الله إليه عمله ولم يقبله، فهو الإله المهيمن على كل شيء المالك لكل شيء، فكيف يشارك في تصرفه ملكه؟!، تعالى الله علوا كبيرًا عن
ذلك.
٢٣١ / ٣١٧
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.