جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧في ذكر أخلاقيات الناظم واعترافه بفضل الله عليه
بشير هاشم وكذا منير أناروا بالعلوم الغر دارا وكان أبو سعيد قطب علم كمثل أبي محمد لا يجارا وكان الصلت نجل خميس بحرًا كمثل أبي الحواري لا يبارا وأصبح فيهم الصبحي حَبرًا وأضحى فيهم الشقصي منارا وجاعد وابنه علمين كانا وكم قتلا بسرهما الشرارا وبعدهما الخليلي المفدى إمامًا قدوة في العلم صارا وصالحُ كان ذا علم وحزم وعيسى ابنه الحامي الذمارا ماجد العبري حبر وعامر كاسمه عمر وخاتمة الجميع فتى حميد هو النور الذي من بعد نارا هو القطب الذي دارت عليه رحى الدين القويم بحيث دارا هو العلم الشهير وليس يخفى ضياء شمسه سطعت نهارا وهذي نبذة في ذكر بعض قد اشتهروا ذكرتهم اختصارا وأرض عُماننا كم من بحور بها في العلم زاخرة غزارا)
ومنهم
قال الناظم:
الديارا
247
159 - شيقنَا إِلَى شَرْحِ الْعُلُومِ وَنَظْمِهَا كَفَانَا الأُولَى مَا أَلْقُوا كُلَّ مَا فَنَّ قوله: (سُبِقْنَا إِلَى شَرْحِ الْعُلُومِ وَنَظْمِهَا): أي أن الأولين من الأئمة وأهل العلم سبقونا في مضمار العلم وخدمة الدين، فشرحوا العلوم ونظموها ونثروها، وقد أصلوا مسائل المذهب وفرَّعوا عليها، وقرروها وحرروها، حتى لم تبق قط مشكلة، فحازوا قصبات السبق في ميادين العلم والحق.
(1) قصيدة «أراني كلما قطعوا المزارا» - للشيخ الفقيه الأديب سيف بن محمد الفارسي - ر- الله تعالى رحمة واسعة ..