جلي الشروح على نونية فتح بن نوح: شرح القصيدة النونية في التوحيد فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

248

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح

وقد قلتُ في كتاب «الرسالة الرضية»: « … على أن في الإباضية علماء جهابذة، حملوا رايات العلم ودعوة الحق إلى الخلق ساروا على النهج القويم والطريق المستقيم، فمنهم من علا منابر العلم خطيبًا مصقعا، ومنهم من تصدر حلقات الذكر مفتيًا ومعلما، ومنهم من أضنى حياته في سراديب العلم والعبادة والتعليم، وحلقات التربية حتى حاز قصبات السبق).

أكثر

ولعلماء الإباضية مؤلفات تئن من ثقلها وكثرتها البعران الجلاد، وهي من أن تحصى في مختلف الفنون الشرعية والأدبية والتاريخية والأصولية: منها «ديوان الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد قيل عنه أنه حمل خمسة أبعرة وهو مفقود لا ندريه. ومنها كتاب «الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب وهو من أصح الكتب الحديثية على الإطلاق (3).

والله در الشيخ خلف بن سنان الغافري أحد قضاة الإمام سيف

عندما قال:

سلطان

بن

لنا كتب في كل فن كأنها جنان بها من كل ما تشتهي النفسُ جرى حبها مني ومن كل عالم ذكي الحجى والفهم حيث جرى النفس فلا أبتغي ما عشت خلا مؤانسا سواها فنعم الخل لي وهي الأنس ولستُ أُرَبِّي أن يفوز بمثلها على غابر الأيام جن ولا إنس

ثلاث مئين ثم سبعون عدها وتسعة آلاف لها ثمن بخس

(3)

(1) البوصافي، راشد بن سالم بن راشد الرسالة الرضية في مسائل صلاة الإباضية، سلطنة عُمان، مسقط، الطبعة الثانية: 1435 هـ / 2014 م، ج 1 ص 93. (2) البوصافي راشد بن سالم بن راشد الرسالة الرضية في مسائل صلاة الإباضية، ج 1 ص 98. (3) الحارثي، سالم بن حمد بن سليمان العقود الفضية في أصول الإباضية، دار اليقظة العربية، في سوريا ـ ولبنان، بدون ذكر الطبعة وتاريخها، ص 275 ـ 276.