جلي الشروح على نونية فتح بن نوح: شرح القصيدة النونية في التوحيد فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٣٥

35

أبيات القصيدة

-

- {V

- EA

فَكُلُّ لِعِلْم اللَّهِ فِيهِ مُيَشَرٌ وَلَمْ يَعْدُهُ خَلْقُ سَرِيٌّ أَوْ الدُّني

39 - وَمَا لَمْ يَسَعُكُمْ طَرْفَةَ الْعَيْنِ جَهْلُهُ فَهُوَ جُمْلَةُ التَّوْحِيدِ فِي كُلِّ أَزْمُن - وَأَمَّا الذِي عَلَى التَّرَاخِي فَأَوْجُهُ ثَلَاثٌ فَوَجْهُ لِلْوُرُودِ الْمُلَقَّنِ - وَوَجْهُ إِلَى الأَوْقَاتِ فِي الْفَرْض لَازمٌ وَوَجْهُ عَلَى الْآبَادِ مَا لَمْ يَكُنْ عُنِي 42 - إِذَا وَرَدَ التَّفْسِيرُ لَمْ تُغْنِ جُمْلَةٌ وَإِنْ حَانَتِ الْأَوْقَاتُ فَاعْمَلْ وَلَا تَنِ 43 - وَإِنْ وَقَعَتْ بَلْوَى الْحَرَامِ فَلَمْ يَسَعْ مُقَارَفَةَ الْمَحْفُورِ صَرِّحْ وَلَا تَكْنِ 4 - وَمَا لَمْ يَسَعُ مِنَ الْحَرَامِ ثَلَاثَةٌ مُحِلُّ، مصر، رَاجِعُ العِلم ذُو الأَفن 45 - فَهَذَا افْتِرَافُ مِنَ أُولَئِكَ فَاعْلَمُوا وَعَضُوا عَلَى الْأَدْيَانِ مِنْكُمْ بِأَمْتَنِ 46 - فَيَا سَائِلًا عَنِ الصَّلَالَةِ وَالْهُدَى سَأَلْتَ عَنِ الْبَحْرِ الْخِصَمُ الْمُجَنْجَنِ سَأُنْبِئُ عَنْ بَعْضِ التَّصَارِيفِ فِيهِمَا لِمَنْ يَفْهَمُ الْمَعْنَى وَإِيَّاهُمُ أَعْن فَشُغْلُهُم بِالْكُفْرِ مَانِعُهُمْ هُدًى وَلَنْ يَسْتَطِيعُوا جَمْعَ شَيْئَيْنِ ضِدَّيْنِ أَضَلُّوا بِإِحْدَاثِ الضَّلَالَةِ مِنْهُمُ وَضَلُّوا بِأَفْعَالِ التَحَرُّكِ وَالسَّكْنِ أَضَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ يَعْنَي دَعَاهُمُ وَوَسْوَسَ فِي اسْتِدْعَائِهِ بِالتَزَيُّنِ وَلَنْ يَقْدِرَ الْمَدْحُورُ إِلَّا عَلَى الذِي ذَكَرْتُ مِنَ الإِغْرَاءِ بِالسِّينِ وَالزَّيْنِ فلَوْ كَانَ مَأْذُونًا لَهُ فِي اقْتِهَارِنَا إِذَنْ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ بِحَمْدِ إِلَهِي لَيْسَ هُوَ بِمَالِك لِخَنْقٍ وَلَا شَنْقٍ بِقَسْرِ التَّسَلْطُنِ 54 - وَأَمَّا الْهُدَى هَدْيُ بَيَانٍ وَعِصْمَةٍ هُدَى عِصْمَةٍ لِلْمُؤْمِنِ الْمُتَيَقِّنِ وَأَمَّا هُدَاهُ لِلْبَيَانِ كَقَوْلِهِ ثَمُودُ هَدَيْنَاهُمْ، فَسِيقُوا إِلَى الْحَيْنِ 56 - بِإِيمَانِهِمْ يَهْدِيهِمُ اللهُ لِلْهُدَى وَبِالنَّقْضِ لِلْمِيثَاقِ ضَلَّ ذَوُو الْخَوْنِ فَكَسْبُهُمُ للرُّشْدِ شَاغِلُ قَصْدِهِمْ إِلَى الْغَيِّ، هَذَا وَاضِحُ بِالتَعَنْوُنِ سَأَلْتَ عَنِ التَّوْفِيقِ وَالْعَوْنِ، مَا هُمَا تفَهُمْ صَريحَ الْحَقِّ، لَا تَرْضَ بِالْغَيْنِ

-

_00