جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٣٧أبيات القصيدة
37
فيا أَيُّهَا الْمُكْرِي الْكِرَاءُ مُوَضَلٌ فَجِد وَبَلِّغْ وَاسْأَلِ اللهَ فِي الْعَوْنِ 1 - نَدِينُ بِتَحْرِيمِ الْكَبَائِرِ كُلِّهَا كَبَائِرَ شِرْكٍ أَوْ نِفَاقٍ عَلَى بَوْنِ وَدِنَّا بِإِنْفَاذِ الوَعِيدِ وَحُكْمِهِ وَتَخْلِيدِ أَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ وَالْهَوْنِ وَسُوءُ عَذَابِ النَّارِ يَا شَرَّ مَسْكَنِ
- AY
- AE
-19
- ^^
الكَبِيرِ الْحَدُّ الْحَدُّ فِي عَاجِلِ فِي عَاجِلِ الدُّنَا
وَمَا لَمْ يَحِي فِيهِ الوَعِيدُ فَإِنَّهُ يُقَاسُ إِلَى الْمَنْصُوصِ فِيهِ الْمُبَيَّنِ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ مَعَانٍ تَجَاوَرَتْ كَبِيرٌ وَكُفْرٌ وَالعِقَابُ بِمَقْرَنِ فَمَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الكَبَائِرِ آبيًا مُصِرًا فَمَا أَقْصَاهُ عَنْ جَنَّةِ الْعَدْنِ 87 - وَمَنْ يَتَّكِلْ عَلَى الشَّفَاعَةِ آمِنًا بِلَا عَمَلٍ أَخْسِر بِهِ فِي ذَوِي الْمَيْنِ وَمَنْ ظَنَّ بِالإِيمَانِ يُنْجِيهِ رَاجِبًا وَلَمْ يُوَفِ بِالْأَعْمَالِ خَابَ بِذَا الظَّنِّ 89 - وَمَنْ مَاتَ مِنْ غَيْرِ الوَفَاءِ فَإِنَّهُ يُكَبْكَبُ فِي ذَاتِ السَّعِيرِ عَلَى الذِّقْنِ وَمَنْ لَمْ يَدِنْ بِذَا فَلَا دِينَ عِنْدَهُ أَبَى اللَّهُ إِلَّا ذَا فَآسِ أَوْ أَحْسِنِ أَلَا فَرْزُ مَا بَيْنَ الكَبَائِرِ وَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ فَاحْفَظْ مَا أَقُولُ وَدَوِّنِ 92 - فَمَنْ كَذَّبَ الرَّحْمَنَ فِي الوَحْيِ مُشْرِكٌ وَنَافَقَ كَذَّابٌ عَلَيْهِ فَبَيِّنِ فَشِرْكُ مَسَاوَاةٍ وَشِرْكُ جُحُودِهِ وَخُلْفُ نِفَاقُ أَوْ خِيَانَةُ خَائِنِ 94 - وَنَاكِرُ غَيْرِ اللهِ أَشْرَكَ بِالذِي يُحَاوِلُ مِنْ هَدْمِ الصِّفَاتِ التِي يبنِ 95 - وَمَنْ صَادَمَ الْمَنْصُوصَ بِالرَةٌ مُشْرِكٌ وَمَنْ أَخْطَأَ التَّأْوِيلَ نَافَقَ بِالْمَيْنِ وَمَنْ رَدَّ حَرْفًا أَوْ رَسُولًا فَإِنَّهُ بِرَدِّ جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ كَفِرْعَوْنِ 97 - أَلَا كُلُّ شَيْءٍ ذَاهِبٌ مِنْهُ بَعْضُهُ فَفِي بَعْضِهِ مُسْتَمْتَعُ لِلْمُرَقِّنِ 98 - سِوَى الدِّينِ مَهْمَا زَالَ مِنْهُ أَقَلُّهُ مَضَى كله وَالبَعْضُ مِنْ ذَاكَ لَا يُغْنِ 99 وَقَدْ شَدَّدُوا فِي جَاهِلِ الْمِلَّلِ الأُولَى وَأَحْكَامِها وَالْجَهْلُ مُجْتَمَعُ الأَفن وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سِتَّهَا وَأَحْكَامُهَا مَشْرُوحَةٌ فِي الْمُدَوَّنِ
-