جلي الشروح على نونية فتح بن نوح: شرح القصيدة النونية في التوحيد فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

-1.8

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح

101 - فَحُكْمُ الرَّجَا وَالْخَوْفِ فَرْضٌ مُضَيَّقٌ وَيَجْتَمِعَا فِي الْقَلْبِ كَاثْنَيْنِ فِي القَرْنِ 102 - هُمَا مِلْكُ أدَاءِ الْفَرَائِضِ كُلِّهَا فَإِنْ عُدِمَا فِي الفَرْضِ أُحْبِطَ بِالْوَهْنِ 103 - يَخَافُ بِأَنْ لَا يَقْبَلَ اللَّهُ سَعْيَهُ وَيَرْجُو عَلَى الطَّاعَاتِ أَجْرًا بِلَا مَنْ فَكَفِّكَ عَنْ كَسْبِ الذُّنُوبِ فَرِيضَةٌ صَغِيرٍ كَبِيرٍ مُسْتَسَر وَمُعْلَنِ وَأَوْكَدُ مِنْهُ أَنْ تَلِي الذَّنْبَ تَوْبَةٌ نَصُوحٌ بِقَلْبِ نَادِمِ مُتَمَسْكِن 106 - فَسِرٌ بِسِرِّ وَالعَلَائِنُ مِثْلُهَا كَذَلِكَ قَالَ الْمَاهِرُ الكَاشِفُ الْغَيْنِ 107 - وَقَالُوا تُقَاةُ الْمَوْتِ فِي الْقَوْلِ جَائِزُ وَفِي الفِعْلِ مَحْظُورٌ وَلَيْسَ بِمُمْكِن 108 - عَلَى أَنَّهُ فِي القَوْلِ بِالشَّرْطِ حُكْمُهُ طُمَأْنِينَةُ الإِيمَانِ فِي القَلْبِ بِالسَّكْنِ 109 - تَعَاهَدْ لِمَكْنُونِ الصُّدُورِ سَرَائِرًا سَتُسْأَلُ عَنْ مَطْوِيهَا بِالتَّعَنْعُنِ 110 - فَمَا اسْطَعْتَهُ وَاسْطَعْتَ مِنْ ذَاكَ ضِدَّهُ فَإِنَّكَ مَأْخُوذُ بِهِ فَتَحَصَّنِ فَهَذَا عَلَى الإِيجَازِ فَرْقٌ وَفَيْصَلِّ عَلَى مُضْمَرَاتِ الصَّدْرِ خُدْ ذَا وَلَا تَنِ 112 - وَلَا يُعْبَدُ الرَّحْمَنُ إِلَّا بِأَرْبَعِ دَعَائِمَ صِدْقٍ ضَعْ قَوَاعِدَهَا وَابْنِ عُلُومٌ وَأَعْمَالٌ وَوَرْعٌ وَنِيَّةٌ فَمَا اخْتَلَّ مِنْهَا فَالثَّلَاثَةُ لَا تُغْنِ فِخَاخُ عَزَازِيلَ اللَّعِينِ ثَلَاثَةٌ دِمَاءٌ وَأَمْوَالٌ وَفَرْجُ لِمَنْ يَزْنِ تَعَفَّفْ عَنِ الْأَمْوَالِ مَا اسْطَعْتَ جَاهِدًا لِقَبْضِ وَبَسْطِ أَوْ لِظَهْرٍ وَفِي بَطْنِ 116 - وَنَةٌ يَدَيْكَ البَتْ عَنْ سَفْكِ قَطْرَةٍ مِنَ الدَّمِ لَا تَلْقَاهُ مُنْغَلِقَ الرَّهْنِ 117 - وَطَهَّرْ مِنَ الْفَحْشَاءِ ثَوْبَ دِيَانَةٍ تَسَرْبَلْتَهُ وَالْبَسْ دُرُوعَ التَحَصُّنِ 118 - فَهَذِي سِهَامٌ قَاتِلَاتٌ لِذِي الوَرَى لَجَا مَنْ نَجَا لأَنْهَا، سَعِيدًا مُعَلَيْ حَذَارِ حَذَارٍ مِنْ مَظَالِمِ خَلْقِهِ تَقُدُّ بِرَغْمِ مِنْ أَدِيمِ الَّذِي يَجْنِي 120 - نَجَاةُ امْرِئ مَقْرُونَةٌ بِثَلَاثَةٍ حَلَالٌ حَرَامٌ شُبْهَةٌ لَمْ تيقن فَنَاهِيكَ عَبْدًا أُمَّهَا وَاعْتَنَى بِهَا وَلَازَمَهَا مَدَى الْحَيَاةِ بِدَيْدَنِ

113

- 114

- 119

-