جلي الشروح على نونية فتح بن نوح: شرح القصيدة النونية في التوحيد فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٤٠

144

جلي الشروح على نونية فتح بن نوح

فَفَاكِهَةُ القُرَاءِ فَاحْذَرْ شَهِيَّةٌ تُذِيبُ أُجُورَ القَارِئُ الْمُتَهَكْمِنِ لَقَدْ حَرُمَتْ فِي الْأَرْبَعِ الكُتُبِ كُلِّهَا وَأَكَدَهَا الرَّحْمَنُ فِي قَوْلِهِ لَنِ فَمَا مَرَّ يَوْمٌ لَمْ نُسَوِّدُ بَيَاضَهُ بِغِيبَةِ مَنْ لَمْ يَأْذَنِ الشَّرْعُ بِالطَّعْنِ وَأَمَّا النَّمِيمَاتُ القَوَاطِعُ إِنَّهَا لَكَالنَّبْلِ فِي الأَهْدَافِ دَرِّعْ وَجَنْنِ تُقطَّعُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ ظُبَاتُهَا كَشُعْلَةِ نَارٍ أُوقِدَتْ فِي الْمُجَرَّنِ 148 - فَحَسْبُكَ يَا حَسَّادُ نِعْمَةَ رَبِّهِ عَلَى عَبْدِهِ نَارُ الْجَحِيمِ بِأَثْمَنِ 149 - رَضِيتَ بِأَنْ تَنْسَلَّ مِنْكَ مَحَاسِنٌ وَتَبْقَى بِغَيْرِ الدِّينِ بِالوَغْرِ وَالضَّغْنِ يبيتُ ذَوُو النَّعْمَاءِ فِي فَضلِ رَبِّهِمْ وَحَاسِدُهُمْ فِي الْغَمِّ لِلرُّبْعِ وَالنُّمْنِ 151 - فَحَشْوُ فَمِ الكَذَّابِ أَخْشَنُ كَكْتَةٍ لِتَدْنِيسِهِ عِطْرَ الْمُرُوءَةِ بِالنَّتْنِ 152 - عَلَى أَنَّ عُقْبَاهُ الوَعِيدُ وَأَنَّهُ كَلِصٌ وَلِيُّ الْعَقْلِ أَدْهَى شُوَيْطِنِ 153 - فَهَذِي خِلَالٌ مُحْقَرَاتٌ عَوَائِلٌ وَقَدْ يَزْدَرِيهَا كُلُّنَا لَمْ يَقُلْ قِطَنِ فَهَذَا الذِي قُلْنَاهُ فِي دِينِ رَبِّنَا عَلَى ذَاكَ نَحْيَى فَادْخُلُوهُ بِلَا إِذْنِ إلى اللهِ أَدْعُو لَيْسَ عِنْدِي تَخَالُجُ وَلَا مِرْيَةٌ فِي الدِّينِ فَارْضَ أَوِ احْزَنِ 156 - رَضِيتُ بِهِ رَبِّا وَأَحْمَدَ عَبْدَهُ رَسُولًا وبالإِسْلَامِ دِينًا لِدَيَّنِ 157 - وَبِالْكَعْبَةِ البَيْتِ الْمُحَرَّمِ قِبْلَةٌ وَبِالْمُحْكَمِ الشَّافِي إِمَامًا فَبَيِّنِ وَبِالدَّعْوَةِ الغَرَّاءَ كَالشَّمْسِ نِحْلَةٌ أَئِمَّتُنَا زُهْرٌ كِرَامُ التَّدَيُّنِ سبِقْنَا إِلَى شَرْحِ الْعُلُومِ وَنَظْمِهَا كَفَانَا الأُولَى مَا أَلَفُوا كُلَّ مَا فَنَّ خَلِيلَيَّ جِدًا فَالْعُلُومُ كَثِيرَةٌ وَهَذَا غُرَابُ المَوْتِ يَنْعَقُ بِالبَيْنِ 161 - رَواحِلُ هَذَا الْعُمْرِ حَسْرَى طَلَائِحُ وَلَمْ نَقْضِ أَوْطَارَ الشَّبِيبَةِ بِالضَنِّ وَلَمْ نَأْلُ جُهْدًا فِي احْتِطَابِ يَؤُذَنَا إِلَى اللَّهِ نَشْكُو مَا بِنَا مِنْ طَخَى الرَّيْنِ 163 - وَأَكْثَرُ مَا أَشْكُوهُ سَيْرُ زَمَانِنَا عَلَى القَهْقَرَى دِينًا وَدُنْيَا عَلَى هَوْنِ

-

159

162