جلي الشروح على نونية فتح بن نوح شرح القصيدة النونية في التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٤١41
أبيات القصيدة
164 - فَفِي كُلِّ عَامٍ فِي الرَّذَالَةِ سَعْيُنَا بَلَى كُلَّ يَوْمٍ فِي الوَرَاءِ وَلَا نَثْنِ أُرَانِي عَلَى السِتِّينَ عَامًا وَنَيّفًا بِمَعْرَكَةِ الْمَوْتَى كَهُدْنٍ عَلَى دَحْنِ
- 168
-
166 - حَقِيقٌ عَلَى مَنْ حَازَهَا طَيُّ فُرْشِهِ بِجِدٍ وَكَلَّ يَسْتَعِدُّ لِمُمْكِن 167 - مُنَايَ مِنَ الدُّنْيَا قُوَيْتُ وَسُتْرَةٌ وَخِدْمَهُ عِلْمٍ يَا لَهَا شَرَفُ الخِدْنِ تَمَامُ الْمُنَا فِيهَا بِصُحْبَةِ طَاعَةٍ عَلَى سَدَكِ الْأَوْطَانِ بِالْأَمْنِ وَاليُمْنِ 169 - وَمَا ضَرَّنِي مَا فَاتَنِي مِنْ نَعِيمِهَا إِذَا نَعِمَتْ عَيْنِي غَدًا وَعُفِي عَنِّي 170 - حَلَبْتُ زَمَانِي أَشْطُرًا فَوَجَدْتُهُ سَرَابًا بِقَاعِ مَا خَلَا الْعَمَلَ السُّنِ 171 - سَفَائِنُهُ مَشْحُونَةٌ بِعَلَائِقِ تَعُوقُ عَنِ الْمَأْمُولِ فِيهِ وَتَنْتَنِ 172 - فَلَوْ كُنتُ ذَا حَزْمٍ لَمَهَّدْتُ هُوَةٌ أَسِيرُ إِلَيْهَا عَنِ قَلِيلٍ بِهَا دَفْنِي. سَأُنْعَى وَتَبْكِينِي بَوَادٍ لِشَجْوِهَا يَقُلْنَ أَبُو نَصْرٍ قَضَى أَجَلَ الدَّيْنِ 174 - فَيَا فَرْحَتِي إِنْ جِئْتُ الله بِالتِي تَسُرُّ وَيَا حُزْنِي إِذَا حَاقَ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ يُسَامِعَ رَبُّنَا بِعفُو وَإِلَّا فَهيَ قَاصِمَةُ الْمَتْنِ 176 - خُذُوهَا وَخُطُوهَا وَلَا تَزْدَرُوا بِهَا وَلَا تَلْحَظُوا فِيهَا بِطَرْفِ التَهَجُنِ 177 - وَأُنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ أَنْ تَتَصَفَّحُوا عَنِ الفَلَتَاتِ الصَّادِرَاتِ عَنِ اللَّكْنِ 178 - فَيَا رَبِّ عَفْوًا عَنْ عُبَيْدِكَ إِنَّهُ تَكَلَّفَ شِعرًا بِالرَّوِيِّ الْمُنَوَّنِ 179 - وَآخِرُ قَوْلِي الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ وَأَسْتَغْفِرُ الرَّحْمَنَ مِنْ خَطَأَ مِنِّي 180 - وَمِنِّي سَلَامُ اللهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ عَلَى أَحْمَدِ الْهَادِي إِلَى خَيْرِ مَوْطِنِ
173
-
بي
حَيْن