شذرات من مسائل الحج
الجزء ١ · صفحة ١٢شذرات
من مسائل الحج
•
أَعْمَالُ الْيَوْمِ النَّامِنِ (يَوْمِ التَّرْوِيَةِ):
فَإِذَا أَتَى الْيَوْمُ الثَّامِنُ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَلَى، وَصِفَةُ ذَلِكَ عَلَى النَّحْوِ الآتي:
يَغْتَسِلُ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ.
يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ أَوْ غَسِيلَيْنِ لَمَّ يُلْبَسَا مُنْذُ غُسِلَا، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَا أَبْيَضَيْنِ.
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
يَعْقِدُ نِيَّةَ الإِحْرَامِ، وَيُلَتِي بِقَوْلِهِ: "لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ ثَمَامُهَا وَبَلَاغُهَا عَلَيْكَ".
فَإِذَا أَحْرَمَ تَوَجَّهَ إِلَى مِنِّي، وَبَقِيَ بِمَا بَقِيَّةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى طُلُوعِ شَمْسِ الْيَوْمِ التَّاسِعِ، وَيُصَلِّي فِيهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ: الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، وَالْفَجْرَ.
وَاقْصِدْ مِنّى وَصَلِّ فِيهَا الظُّهْرَا وَالْعَصْرَ ثُمَّ هَكَذَا وَالْفَجْرَا
تُصَلِّي فِيهَا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَكُنْ بِمَا إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
قَوْلُهُ: (ثُمَّ هَكَذَا) أَيْ ثُمَّ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ. قَوْلُهُ: (وَكُنْ بِمَا) الضَّمِيرُ يَعُودُ إِلَى مِنِّى.
12