شذرات من مسائل الحج حمود بن حميد بن حمد الصوافي

شذرات من مسائل الحج

الجزء ١ · صفحة ١٧

شذرات

من مسائل الحج

أَعْمَالُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ:

الْيَوْمُ الْحَادِي عَشَرَ: يَرْمِي الْحَاجُ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ الْجَمَرَاتِ الثَّلَاثَ: الصُّغْرَى، ثُمَّ الْوُسْطَى، ثُمَّ

جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، وَصِفَةُ ذَلِكَ عَلَى النَّحْوِ الآتي:

يَرْمِي الجُمْرَةَ الصُّغْرَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَيُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ قَلِيلًا لِقَلَّا يُصِيبَهُ شَيْءٌ الأَذَى وَالْحَصَى، وَيَقِفُ هُنَاكَ مُسْتَقْبِلًا لِلْقِبْلَةِ، وَيَدْعُو بِمَا تَيَسَّرَ.

مِنَ

ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَيُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ قَلِيلًا وَيَقِفُ هُنَاكَ مُسْتَقْبلًا لِلْقِبْلَةِ، وَيَدْعُو بِمَا تَيَسَّرَ.

ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَيُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً، وَهَلْ يَقِفُ بَعْدَ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ؟

الجوَابُ / لا.

الْيَوْمُ الثَّانِي عَشَرَ: يَرْمِي الْحَاجُ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ الْجَمَرَاتِ الثَّلَاثَ: الصُّغُرَى، ثُمَّ الْوُسْطَى، ثُمَّ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، وَيَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ فِي الْيَوْمِ الْحَادِي عَشَرَ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَعَجَّلَ فِي الْخُرُوجِ مِنْ مِنًى إِلَى مَكَّةَ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ، لَكِنْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَإِذَا غَرَبَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا فَلْيَتَأَخَّرْ وَلَيْبِتْ لَيْلَةَ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ: {وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَامٍ مَّعْدُودَتْ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَينِ فَلَا إِثْمَ عَلَيهِ

وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} سورة البقرة: 203.

الْيَوْمُ الثَّالِثَ عَشَرَ: مَنْ تَأَخَّرَ فِي مِنِّى إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثَ عَشَرَ يَنْتَظِرُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، ثُمَّ يَرْمِي الْجَمَرَاتِ الثَّلَاثَ الصُّغْرَى، ثُمَّ الْوُسْطَى ثُمَّ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، وَيَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ فِي الْيَوْمَينِ السَّابِقَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ، وَيَبْقَى بِمَا مَا بَدَا لَهُ، وَفِي إِقَامَتِهِ بِمَكَّةَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكْثِرَ مِنْ طَوَافِ التَّطَوُّعِ؛ لِمَا فِيهِ مِنْ فَضْلٍ عَظِيمٍ وَثَوَابِ جَزِيلِ. وَقَدْ يَسْأَلُ سَائِلٌ، فَيَقُولُ: هَلْ يُشْرَعُ لِلْحَاجِّ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَةَ الرَّابِعَ

17