شذرات من مسائل الحج حمود بن حميد بن حمد الصوافي

شذرات من مسائل الحج

الجزء ١ · صفحة ٥

شذرات

من مسائل الحج

مِنَ الْبَيْتِ، وَإِذَا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ أَتَى بِالأَذْكَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي آدَابِ الْحَجّ، وَيُكْثِرُ فِي طَرِيقِهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَيَنْبَغِي لَهُ إِذَا كَانَ مِمَّنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَعْرِفَةِ أَنْ يُعَلَّمَ النَّاسَ الَّذِينَ مَعَهُ مَنَاسِكَ الْحَجّ وَوَاجِبَاتِهِ وَمَسْنُونَاتِهِ وَمَحْظُورَاتِهِ وَمَكْرُوهَاتِهِ؛ حَتَّى يَعْبُدُوا اللَّهَ عَلَى بَصِيرَةٍ.

O