غاية المقتدى بشرح كتاب المبتدأ
الجزء ١ · صفحة ٩١الفصل الثاني: الشرح والتعليق على المتن
91
(فإذا وجدها لم يجب عليه إلا أن يقلدها فيما كان طريقه طريق السمع من نقل الأخبار وتفسيرها، والحكم بها على أهلها؛ إذ كانوا هم الحجة له وعليه): أي فإن أخلص الله تعالى في تشدان الفرقة المحقَّة فوجدها، فيجب عليه أن يقلّدها فيما كانت حجته قائمة عن طريق السمع ونقل الأخبار وتفسير معانيها وفقهها، وعليه أيضا أن يقلدهم في حكمهم على أهل الأحداث ومنازلهم، كلُّ ذلك بعدما عاين الحق معهم وأبصر الصواب الذي هم عليه، فقاموا بذلك مقام
الحجة له إن اتبعَ ووافق، وعليه إن افترق وخالف.
٩١ / ١١١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.