الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥-
335 -
-
ج - قد قيل إن مناهى القرآن للتحريم فقط، وذلك لا يستلزم الكبيرة، لأن الصغيرة محرمة أيضا، لكن وقع العفو عنها مع اجتناب الكبائر
فلا عفو له إلا إن تاب والله أعلم.
س - عن معنى الحديث النبوى: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن
ج - التغنى بالقرآن تحسين قراءته، وتجويد حروفه، وترتيل تلاوته فذلك هو التغنى به؛ لا تطويل الصوت، وترديد النغمات، كحالة التغنى بالشعر، فإن هذا في القرآن حرام والله أعلم.
س - عن بعض أكابر مجرمى قرية تملكوا البلاد وقهروا من فيها
من العباد بالجور والظلم والفساد، عدوانا وظلما، واستكبارا وعتوا، ونفورا الأنذار ولا التذكرة بأيام الله في الآخرة، فاتعمهوا طغيانا
من
عنهم
فما أغنت وبغيا، وشرحوا بالجور صدرا، وكما ترى فليس للأمر قائم ذو قدرة تكبت أهل الضلال إلا وقد مس الضعفاء جور أولئك المفسدين، فعلى هذا إن أحد أنصار الله في حق الإسلام تفرغ لمجاهدة أعداء الله الذين ذكرتهم فعمل لهم عملا بكتابة الآيات القرآنية وليس هي من الآيات التي فيها أسماء الله إلا ضمير المعنى ضمير مستتر بل هي من آيات الوعيد أترى فرقا في حرمة آى القرآن أم كله حرمة واحدة؟ وإذا وضعت حروفا مقطعة لا كلمات شكلية فهل يجوز دقها. دقا أو سحقها أو حرقها بغير الجمر والشرر واللهب من النار، بل إذا وضعت في الأسرب فيذاب وهى فيه. أو ماترى في ذلك؟ فإن أحدا من العلماء قال ببعض وجه الجواز في ذلك إذ ذلك العمل عمله الله وفى الله وإلى الله وبالحق وفي الحق أعنى نية عامل هذا لكن ماذا ترى إذا حضر مع السؤال وقامت عليه الحجة من قبل الله قفيل له ماذا فعلت بكتابي وآياتي أم كذبت بحسابي أم أمنت عقابى