العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

--

365

وقيل المتعة مستحبة ونقل ذلك، عن فقهاء المدينة السبعة وبه قال مالك بن أنس محتجا بقوله تعالى: (حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (مع قوله تعالى: (مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مَنْ سَبِيلِ (وذلك أنه جعل المتعة إحسانا وهو ما زاد على الواجب والجواب أنه تعالى قال: (حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (ولفظ على يقتضى الوجوب والمحسن هو فاعل الإحسان وذلك متناول للطاعات كلها فإن فاعلها محسن إلى نفسه قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ومَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا (والله أعلم. س - فيمن يقرأ والسماء والطارق أفيها وجه أن يقرأ: (لَمَا عَلَيْهَا

1

حافِظُ. (بالتخفيف وما الذي يعجبك أعنى تخفيفها أو تثعيلها؟. ج اختلف القراء في ذلك، فمنهم من قرأ بالتخفيف على جعل أن في الآية مخففة من الثقيله، واللام هي الفارقة بين النافيه والمخففه وما زائده وهذه القراءة هي التي صدر بها في الهميان والجلالين. ومنهم من قرأ بتشديد الميم على جعل إن نافيه ولما بمعنى إلا وهى قراءة أبي عامر وعاصم وحمزة وعليها العمل في عمان فلا يعجبني خلافه والله أعلم

عن الذي يمشى في الطريق ويقرأ القرآن يجوز له ذلك أم لا

وكذلك الذى يخدم الخوص أعنى يقلد أو يسيف أيكره ذلك أم لا؟ ج - ينبغي لقاراء القرآن أن يكون في أكمل الأحوال، وأن لا يشغل نفسه عنه بعمل، وإن لم يجد بدا فلا بأس عليه، والقراءة وهو يمشى أرخص والله أعلم.

س - هل يسع قارى القرآن إذا وجد أن من قال على إثر السورة الفلانيه من السور القرآنية كذا وكذا على معنى الدعاء لغرض دنيوى

أو أخروي متصلة قراءة الدعاء بقراءة السورة أم هذا ممنوع البتة؟.

٣٦٥ / ١٬٥٦٦