العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٥

(Ao

-

أرض واحدة، ما اله إذا وقع في شيء من متيحاب الحارثي في بلاديئه المتقاربة، فلا نقول يتعين النهى المجاورة هذه البلادين وجعلها أرضا

واحدة وربما يحتاج بعضها إلى حاجة شدياة، فيكون ذلك مؤكدا لحال الترخيص، لأن المشقة تجلب التيسير والدين يسر، والعلم عند الله

س - وعرض عليه سؤال وجواب نصهما ما قولك شيخنا

أحمد

بن

سعيد الخليلي في أيام الطعن توفى خادم للبلوش في الجانب الغربي من بلدك

مكانه،

سرور على عامد فاج ميت وأخبرت به بعد يومين أنه ما دفن سرت إليه وعندى من شاء الله من الناس، فوجدناه في غاية المضرّة من الورم، والصديد وخبث الرائحة ومتوسط، في بطن العامد ولا حيلة لنا في نقله من والناس في شدة من الفزع في ذلك الوقت، مما فيه من ألم الرجز فرجمناه بالحصى، وبنينا عليه ونحن في أكبر محنة خوفا إذا تركناه يبقى مكانه فانتدبنا له الله ولم نتنبه للعامد، وحرمة الفلج بل لو انتبهنا لما صحت لنا حيلة على نقله من ذلك الموضع فصنعنا ما أخبرناك فتحرشت نفسى

کر معلوم کر

•

الآن كيف أصنع من ضمان ذلك الفاج ج - قال: الله أعلم وإذا لم يكن لكم حيلة في نقله من موضعه، ولم تحفروا له في الأرض التي هو فيها، وإنما واريتموه بشيء في مكانه فلا أرى عليكم إلا رجاء الأجر (1) (وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحَ) وإذا كان مالك تلك الأرض يازمه فعل هذا في أرضه لو حضره ومخاطبا به فكيف يضمن له غيره بفعل الواجب في أرضه؟! لا أرى هذا ولا أقول به وقد فعلتم المأمور به ويعجبني التشجع فى أمر الإسلام، ولا يترك ميت بين ظهراني المسلمين الله خيرا، ولا أرى عليكم ضمانا على صفتكم التي ذكرتموها والله أعلم. وكتبه أحمد سعيد الخليلي بيده وأسأل المسلمين

للسباع

تأكله،

جزاكم

(1) من الآية 220 من سورة البقرة:

٤٨٥ / ١٬٥٦٦