الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧من جوابات نور الدين)، وقد طلب منى أن أكتب مقدمة تتضمن تاريخ حياة صاحب الجوابات، فاعتذرت إليه قائلا: إن هذا الشأن قد كفانا إياه فضيلة الشيخ العلامة أبى إسحاق إبراهيم أطفيش رحمه الله فيما كتبه عنه في مقدمة (جوهر النظام في الأديان والأحكام)، واكتفاء بما كتبه عنه شبله المؤرخ الشيخ أبو بشير محمد بن عبد الله السالمي في كتابه (نهضة الأعيان بحرية (عمان)، وهأنذا أكتب مختصراً بعون الله وتوفيقه، فأقول
والله
حسبي ونعم الوكيل،
التعريف بصاحب العقد الثمين:
هو الشيخ العلامة المحقق والحبر المدقق المجتهد المطلق الولى الموفق محيى السنن وماحى البدع، مجدد القرن الرابع عشر من الهجرة الإمام نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم مخفف اللام)، بن عبيد بن خلفان ابن خميس السالمي من بني ضبة
مولده:
در تحقيقات کا موت مر علوم اسلامي
ولد ببلد الحوقين من أعمال الرستاق من داخلية عمان في عام 1286 هـ وكان بها منازل أهله وقومه، وقد نشأ بها وتعلم القرآن على والده حميد ابن سلوم، وكف بصره في السنة الثامنة عشرة من عمره، وكان حافظًا قوى الذاكرة لايكاد يسمع شيئًا إلا حفظه ووعاه.
شيوخه:
بقى ملازماً لعلماء الرستاق بعد أن هاجر إلى الباطنة، وكانت الرستاق آنذاك زاهرة بالعلماء الأفاضل ورجال الدين الأماثل، وعلى رأسهم الشيخ راشد بن سيف اللمكي، وماجد بن خميس بن راشد العبري، وعبد الله بن محمد الهاشمى، وبعد اثنين وعشرين عاماً هاجر من الرستاق إلى الشرقية لما يسمع بها هنالك من الصيت الشائع والكرم الذائع عن