كتاب الأحداث والصفات
الجزء ١ · صفحة ٢٩6
خالد، والحسن بن هاشم منهم من شهد البيعة (1).
،
، ومنهم من غاب
عنها، ولم نعلم منهم خلاف عليهم الا ان محمد بن علي وبشير بن
المنذر ومحمد بن محبوب والمعلا بن منير وعبيد الله بن الحكم، كانوا هم المقدمين في البيعة للصلت
مالك رحمه بن
الله،
مع من حضرهم
من المسلمين، فبايعوا الصلت بن مالك المسلمون وقدموه، وسلّم الناس
لهم، وسمعوا وأطاعوا (2).
وسار
الصلت بن مالك رحمه الله بسيرة يعرفونها، إلا ما قد بهم
يكون من الهفوة، والزّلة والمسلمون (3) لا يغتنمون العشرة، ولايريدون
6
التوبة، وقد كان متماسكاً، وهو في ذلك دون من كان قبله، من أهل الفضل من أئمة العدل والآخر دون الاول الا إن المسلمين كانوا متمسكين بولايته، يلون له اذا ولاهم ويعينونه 3 اذا استعان بهم، ولا نعلمهم يعصونه ولا ينهون عن معونته إلى ان مضوا لسبيلهم ورحمة الله عليهم، وتوفي عامتهم.
فأن ادعى مدع ان احداً ممن سميناه كان يبرأ من الصلت بن
(1) ان طريقة انتخاب الامام عند الاباضية شورى بين العلماء، اذ يجتمع كبارهم في المسجد أو في بيت احدهم ثم ينتخبوا احدهم للامامة وهذا ما يعرف بالبيعة الخاصة، ثم تأخذ البيعة العامة في اجتماع حاشد يدعى اليه الناس وتأتيه الوفود من مختلف المناطق، انظر: الأزكوي، تاريخ عُمان، ص 67 - 68. ابن رزيق، الفتح المبين، ص 241. السالمي، تحفة
الأعيان، 280/ 1 - 281
(2) يذكر البسياني هنا ايضاً ان المسلمين اجتمعوا بلا خلاف بينهم على امامة الصلت بر مالك وولايته وولاية من قدمه من المسلمين واجتمعوا على نصرته وتحريم غيبته دون ان يسمي العلماء الذين اجتمعوا على بيعته الحجة، ورقة 64. (3) يقصد بالمسلمين هنا وفي اغلب الاماكن التي وردت في كتاب الجماعة (الأباضية) لان الاباضية تعتبر المسلمين المخالفين لمذهبهم أهل قبله انظر الشهر استاني الملل والنحل، 1341. ابن الجوزي تلبيس ابليس (بيروت 1368 هـ) ص 19. السالمي، تحفة الاعيان، 109/ 1
: