كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٣٣

(1)

فإن قال قائل: انما تولينا اعوان الصلت لان احداثه لم تشهر ولم يعلموا منه مثل ما علمنا، فقد لزم نفسه من حيث لا يشعر، لان المسلمين كانوا اذا عرفوا من الأئمة احداثاً مستترة يخافون ان شهروا {و) وقفوا، وقع الاختلاف ستروا ما علمواوبرءوا منهم في السريرة، ولم يكلفوا المسلمين علم ما وسعهم جهله، وتولوا الصالحين من اعوانهم اذا لم يعلموا مثل ما علموا ولم يسارعوا إلى معونتهم، و (2) اذا صلوا الجمعة معهم ركعتين أعادوها اربعاً، على هذا ادركنا اشياخنا وأهل الفقه من اسلافنا، ففعل 'موسى خلافهم، وإعتذر بغير

عذر.

(3)

1

ثم جعل رعاع الناس الذين لا يعقلون ولا يفقهون قوله، منهم أهل فتنة يحبون ان تشيع الفاحشة، ومنهم اهل طمع بدولة ينالون فيها اكلة (4)، ومنهم اهل إهنة (5) ومنهم اهل تنسل لاعلم لهم، يحبون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يعرفون المعروف ماهو ولا المنكر ماهو، قد حسمه الامام بكلمة، لو قيلت في غيره لم يعب بها،

ومنهم من

(7)

i

-^-

i

(1) الزيادة اقتضاها السياق.

(2) الزيادة اقتضاها السياق. (3) رعاع الناس اي غوغاء الناس

(4) الاكلة الطعمة والاغتياب.

الحقد. (5) إهنة جمع إهن وهي

(6) حسمه الامام اي منعه.