كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٣٦

الامام، فكلموه فقال لهم: انا تبع للمسلمين، ما اصبح علي به، المسلمون أجبتهم اليه فقبلوا منه ثم انصرفوا من عنده الى موسى

،

،

فأخبروه فقال لهم: ما انتم فاعلون قالوا قد قبلنا منه، قال لهم موسى: وأنا قد قبلت ايضاً هكذا فيما اخبرنا الثقة، وكل هذا ولا

1

،

اعلمهم يسمون للصلت ذنباً بعينه يقفون عليه ويستتيبونه منه، غير انهم يطلبون اليه بعزل والياً وبعزل اميناً وبعزل كاتباً وكان من اشنع ما يعيبون

من الولاة محمد بن فيض، فعزله الامام عن سوق صحار وولاه جو فار (1)

1

وكان ذلك من علم موسي بن موسى فلم ينكر ولايته ولم

،

يعدوها من المعايب الى ان كتب الى موسى من كتب يعاتبه في ذلك فكان جوابه اني لم آمر بولايته ولا انكرت فمن لم ينكر فقد رضي، الى ان جعل يكاتب اهل الدنيا وأهل الاطماع والاهن، ومن قد حشمته كلمة فأسرها حنة، ومن قد جرى عليه حكم فأستره ظلما.

(2)

6

وكان اقوى من طمع فهم بن، وارث وهو كان رأس الفتنة ومرد البغي فيها، ذكر لنا إن سفيهاً ممن كان يتقرب الى موسى، يوقعون في الكتب الى فهم يوهمونه ويطمحونه بالامانة وكان غير رشيد ولا حميد، فخرج معه السفيه عبد الله بن سعيد، فسار بناس من اليحمد (3)، منهم طغام لا يعرفون حقاً من باطل، ومنهم من يتحدى

(4)

(1) جرفار: قال ياقوت واكثر ما يسمونها جلفار وهي بلد تقع شمال عُمان، معجم البلدان (طهران 1965) 104/ 2،

263. هي رأس الخيمه الآن (المراجع)

(2) في السالمي ومن قد سخمته كلمة فأسرها حسنة تحفة الاعيان، 209/ 1.

(3) اليحمد: احد بطون الازدفي عُمان الاصمعي، تاريخ العرب قبل الاسلام (بغداد 1959) ص 87: (ع) في الاصل (يتحرا).

-11 -