كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٤٢

،

نفسه من غير ان يعزلوه، وإستعانوا بأعوان الصلت وقودوا قواده منهم: الحواري ابن بركة بعثه الصلت قائداً الى والي سمائل (1) ليمنعه منهم في مسيرهم الى الصلت، فلما ظهروا استعانوا على الصلت ﴿8﴾ بحواري بن بركة على ما كان يستعين به (2) عليه الصلت، ولوه على الماشية، وجعلوه قائداً، ومنهم الحسين بن سعيد (3)، كان وفدا للصلت اليهم، وحجة له عليهم فيما، بلغنا فلما ظهروا عزلوه عن الرستاق وولوه جرفار، اختياراً منهم له وثقة منهم به بلا توبة.

،

I(0)

فلما ولوا الأمر لم يظهروا للصلت ذنباً، ولم يعنفوا له حكماً، ولا وجدوا منه مظلمة فيردوها، فإن يكن (4) ظالماً، فقد ظلموا إذ لم يرد المظالم، وان يكن (5) بريئاً فقد كفروا ببغيهم عليه وسيرهم اليه، وقد قال الله تبارك وتعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا) (6)، وإن يكن الصلت كافراً) فقد كفروا (*)

(1) سمائل مدينة تقع على الجانبين الايمن والايسر لواد يعرف باسمها وهي مشهورة بزراعة النخيل، دليل الخليج العربي،

2119/ 6

(2) زيادة من السالمي، تحفة الااعيان، 211/ 1.

(3) في السالمي، الحسن بن سعيد تحفة الاعيان، 211/ 1.

(4) في الاصل لم يكن) وحذفت لم ليستقيم المعنى. (5) في الأصل (لم يكن) وحذفت لم ليستقيم المعنى. (6) سورة الاحزاب آية (58)

(*) يطلق الإباضية كلمة كفر النعمه على عصاة الموحدين الذين ينتهكون حرمات الله، أخذاً. من الآية الكريمة لليبلوني أأشكر أم أكفر، ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) ومن قوله تعالي و ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ومن قول الرسول -: ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض. (المراجع)

- IV -