كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٤٦

اهل الشام ولا غيرهم منها: صلاة الظهر اربع ركعات بعرفات في مجتمع الحاج خلافاً لسنة رسول الله علم وقد كان رسول الله علم صلاها وسنها قصراً، م، ركعتين وأمر عتاب بن أسيد حين ولاه على الحج ان يصلي ركعتين، وقد كان عتاب من أهل مكة، فقد عرف اهل الامصار سنة رسول الله، وعرفوا خلاف عثمان للنبي عليم وقد آوى عثمان طريد رسول الله، الحكم بن ابي العاص،

(1)

ولا تدافع الأئمة بمعرفة ذلك، وقد عصى عثمان رسول الله عليم

(2)

6

والله يقول (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها) (3)، فحق لامام وجبت له النار، ان لا يلي من أمور الناس شيئاً، وان كاثر عُزل أو قتل، ليس كمن دعي الى مشاورة المسلمين، فرد موسى ذلك من بعد ما قبله، فيما حدثنا الثقة وتفرد بالامر وحده، وأعانه على

،

ذلك رعاع الناس لاعلم لهم ولا معرفة بسنن الدين وسنن المسلمين، واذا قيل لموسى ان عثمان أحدث كذا وكذا (4)، قال: ومن يعلم ذلك،

يريد ان يكون المسلمين حين جهل سيرتهم، وعلمنا ذلك والحمد لله اخبار المسلمين فصدقناهم ووطئنا آثارهم.

من

(1) رأى الخليفة عثمان ان بعض اهل اليمن قالوا: ان صلاة المقيم اربعاً وأن مامنا عثمان قد أتخذ بمكة اهلاً فهو كالمقيم وقد صلى اثنتين، عندها رأى الخليفة ان يصلي أربعاً وهو رأي منه صله البلاذري، انساب الاشراف، 39/ 5. العاص يؤدي الرسول فأمر بأخراجه وأهله من المدينة، وقد رفض ابو بكر وعمر السماح

(2) كان الحكم بن ابي له بالرجوع اليها، ولما كان عهد عثمان ما سمح له وقال: إني قد كلمت الرسول له فيهم وسألته فوعدني ان يأذن لهم فقبض قبل ذلك، البلاذري، انساب الاشراف، 27/ 5.

(3) سورة الجن آية (23). (ع) في الأصل كذى وكذى).

- 21 -