كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٥٠

قبل المشرق والمغرب ان يقوم المصلى يصلى على غير تقوى.

1

،

فلما ظهر موسى وراشد على عُمان واستوليا على الأمر، إتخذ راشد موسى، قاضيا ولم يكن الناس يقولون ان موسى يطلب شيئاً لنفسه الا ماشاء الله، فتحققت التهمة علية في طلب الدنيا، ثم اثبتوا ولاة الصلت على مواضعهم منهم من كان يطعن عليه، ومنهم من لم يكن يطعن، ولم يعزلوا منهم الا الاقل ومنهم من اعتزل من قبل ان يُعزل، وطئوا في ذلك اثره، فإن يكن الصلت ظالماً، فقد ضلوا بوطئهم اثره، واستعمالهم اصحابه على غير توبة وقال راشد لم يکن راي عزل احد من ولاة الصلت، فإن يكونوا مذنبين} (1) فإنما بقي قدر شهرين، ولم يكن له ان يولي احد من الخونة ساعة واحدة، وقد أخطأ في هذه اللفظة، وقد استعملهم، ان كانوا عنده غير صالحين اكثر من ثلاثة أشهر على غير توبة وان يكن الصلت مؤمناً، فقد كفروا بيغيهم

،

،

عليه، وليس لهم روح اين ما توجهوا فليس كمن قال لاعلم له: ان المسلمين يبرؤن من الامام ويتولون، ولاته وهم يعلمون ان الولاة قد علموا منه مثل ما علموا هم منه، فمن روى هذا من المسلمين فقد خطأ وجهل، وإنما كان ترخيص من المسلمين في ولاية عمال امام يبرئ منه المسلمون من غير علم من عماله، فأعلم المسلمون منه وذلك ان

(1) الكلمة مطموسة وغير مقروءة وما ذكرناه ليستقيم المعنى.

- YO_