كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٥٥

بهم، وما حارب المسلمون عدوهم من أهل القبلة بالنار قط، فإن قالوا:

،

انا لم نحرق وانما حرق الغوغاء وأخلاط الناس قيل لهم، ومن أغرى

الغوغاء وأخلاط الناس الا انتم فلا عذر لكم، ثم لم ينظر في الحرق، ولا عمل فيه بإنصاف.

6

ذلك

14} ثم ان موسى جعل يستكتب كاتب الصلت الذي يعيبه، وأجاز شهادته على ثلاث مائة نخلة صداقاً لامرأة شهد لها وحكم بشهادته على غير توبه وهو كان يعيبه ويطلب عزله، رفع الينا ذلك الثقة، وإستعانوا بسعيد بن محمد على قصاص جروح (1) لا يؤتمن عليها الا اهل العلم والبصر والامانة، وهو اليوم كاتب لراشد وموسى كان يعيب الصلت بصحبته فإن قال اني لم استعن بهم كل الاستعانة، ولم

،

1

اثق كل الثقة بهم، قيل له: القليل من امانة الفاسقين والكثير سواء، وليس هذا بمنزلة نهر طالوت يحل قليله ويحرم كثيره.

ثم ان موسى قرب شاذان بن الصلت وكان يعيبه ويعيب اباه،

،

فجعل يهاديه يهدي هذا الى هذا ويهدي هذا الى هذا، فيما رفع

1

ذلك ثقة موسى الذين يثقونهم به، ولقد رفع الينا، ان موسى كان يكتب لشاذان الى بعض ولاة القلعة (2) (*) وإستخرجوا له ديوناً كانت

(1) في السالمي (على قصص جروح) تحفة الاعيان، 219/ 1. (2) القلعة عدها المقدسي من عمان الداخلية احسن التقاسيم، ص ا وهي قرية من قرى ولاية إزكي (المراجع)

(*)

088