كتاب الأحداث والصفات
الجزء ١ · صفحة ٦٣نخلهم، وأكلوا من سويقمة كانت لهم في ارضهم، ودخلوا بيوتهم، وكسروا اقفالها، فأن كانوا (1) اهل سلم، فقد حرم الله عليهم ما انتهكوا منهم وإن كانوا أهل حرب، فقد حرم الله ما اكلوا من اموالهم، لان الحرب من اهل القبلة فلا يحل للمسلمين ان يأكلوا من
ثمرة تسقط من نخيلهم
(2)
ولقد بلغنا ان خوارج المسلمين من اسلافنا، دخلوا قرية من قرى اهل البغى، فألتقط احدهم ثمرة فألتقمها (3) فزجره المسلمون فألقاها، ولقطها، قواد (4)،راشد من لاعلم له ولا فقه بسيرة هذا المسلمين، ولم ينكر ذلك موسى ولم يغير فإن قالوا: لم يصح معنا ولم نعلمه، قيل لهم كيف كنتم تعيبون هذا على الصلت عندما قتل قواده في طرف من اطراف الارض وهو لا يعلم، فله من مثل مالكم، فهذه سيرتكم في بني غافر والحمد لله رب العالمين. وعُمر سجن} (5) راشد اناس من بني غافر، وأناس ممن كان شهد وقعة الروضة في القيود والهوان وكان ابو خالد بن سليمان جريحاً مريضاً،
في
،
العذر
(1) في الأصل (يكن) وصححت ليستقيم المعنى.
(2) الاشعري مقالات الاسلاميين، 171/ 1. الكندي، المصنف، 70/ 1.
(3) في الأصل (فألتمها) وصححت ليستقيم المعنى.
(4)
في الاصل (قود) وصححت ليستقيم المعنى (5) في الأصل (السجن) والتصحيح من السالمي تحفة الاعيان، 220/ 1.
- YA-