كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٧١

الريبة.

ثم جعل موسى يفسق اصحاب صلت حينما كان من شاذان ما كان، ولا يميزهم ولا يسميهم ولا يسمي بهم وعامة اصحاب صلت هم اصحابه وولاة صلت هم ولاته لم يستبدل الا من هو شرة منهم،

(1)

ومن بعض ولاة صلت قواده وأعوانه يعرف ذلك اهل العقل بالمعاينة لا بالظن، وقد كان موسى يقرب اصحاب صلت ويجيز شهادتهم ويستكتبهم ويستغني بهم على بعض (2) الاحكام، ويهدي اليهم

L

صلتاً

ويهدون اليه، رفع ذلك الينا الثقة مع موسى، وقد كان يعيب بهم، فسبحان الله كيف كانوا كفاراً متهمين ثم صاروا بعد اعتزال الصلت او مناءه بغير توبة وان كان هذا الامر مركا (3) ما كانوا يعيبون

،

:

به على صلت انهم قالوا كان له اصحاب يسجنون بغير رأيه، فسليمان بن محمد بن ابي حذيفة سجن رجلاً ضعيفاً بغير حق حتى إطلع على ذلك راشد فأخرجه ولم ينكر) على سليمان ما فعل، ثم نصحهم في أمر شاذان فقال لهم: اوفدوا اليه وفداً من صلحائكم يحتجون عليه قبل سفك الدماء ويسألونه ما يطلب فردوا النصيحة وجعلوها غشاً،

وتعجبوا من الحق وجهلوا سيرة المسلمين.

(1) في الاصل (وقوادة) وحذفت الواو ليستقيم المعنى.

(2) الاضافة من الحاشية.

(3) وردت هذه الكلمة بهذا الرسم.

(4) في الأصل (ولم يغير) والتصحيح من السالمي تحفة الاعيان، 222/ 1.

- 46 -