كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٧٥

الله. على خطيئاتهم على اشراف المسلمين رحمهم

ومن عجائبهم ان موسى يتكلم فيطعن على المسلمين ويقول: ما هم وما القرآن وأي علم ها هنا 23 وان شربة النبيذ (1) والاعراب

لآمن عندي من علماء هذا الزمان، وهو في ذلك لا يستغني عنهم، وجهله وقلة علمه ظاهر، بين ومن ذلك إنه لم يحسن اقامة الجمعة ومن ذلك ان المؤذن كان يفرغ من الأذان الآخر يوم الجمعة، وموسى في بيته، أو حيث يشاء الله حتى يخلوا وقت طويل، ثم يأتي فيخطب بالناس ويصلي ركعتين يوم الجمعة ومن السنة في الجمعة، ان الخطبة

متصلة بالأذان والأذان بالإقامة والإقامة متصلة بالصلاة، لا فرق بينهن ولقد كان بعض المبتدعين صلى ركعتين بعد الأذان (2)، وأتبعه الناس على ذلك، ثم ان محمد بن محبوب رحمه الله غير تلك البدعة، ورد الناس الى الامر الاول مع ان الصلاة ركعتين بعد الأذان أهون من انفساخ الوقت انتظاراً بين الأذان والخطبة حتى تبين موسى فرجع عن

ذلك.

(1) احل الاباضية من اهل عُمان شرب النبيذ، الشقصي الرستاقي، منهج الطالبين، 61/ 1.

تعليق:

لم يحل الإباضية من أهل عُمان ولا غيرها شرب النبيذ، وقد ورد بمنهج الطالبين للشقصي شرحاً وافياً عن النبيذ وانواعه وتفصيلاً لأقوال العلماء واختلافاتهم في تحليله وتحريمه، كما ان عبارة أبي المؤثر ليس فيها ما يشير إلى تحليل الإباضية للنبيذ كما زعم المحقق والذي اسند قوله إلى منهج الطالبين للشيخ خميس الشقصي لذا وجب التنبيه (المراجع) (2) وهو ما يسمى اليوم بسنة الجمعة القبلية.