كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٧٦

ومن قلة علمه انه خطب الناس يوم الجمعة ثم نزل عن المنبر

وامامهم في بيته أو حيث شاء الله فأنتظروه وليس في صلاة ولا خطبة مقدار ما استمر الامام من بيته الى المسجد مرتين، وبيت الامام منفسح عن المسجد بما شاء الله ثم صلى بالناس ركعتين بلا اعادة خطبة، خلافاً للسنة وقد قال الفقهاء لو إن الخطيب خطب يوم الجمعة، ثم اشتغلوا عن الصلاة بأمر، عناهم كان عليهم ان يعيدوا الخطبة، ولو خطبة موجزة.

،

6

6

ومن خطئهم (1) إن امامهم سافر فجاوز الفرسخين ثم كتب الى موسى ان يصلي بالناس الجمعة ركعتين خطأ، وغلط، والذي ادركنا عليه اسلافنا واشياخنا وعرفناه من رأي فقهائنا ان الامام اذا سافر صلى الناس اربع ركعات من بعد حتى يرجع لم نعلم بينهم في هذا اختلافاً، فغلط الآمر والمأمور، وكلاهما والحمد لله قليلا العلم، فتفرق الناس من المسجد على صلاة ركعتين لا يعقلون ما فعل لهم، والناس هجح طغام لا يعقلون الا ما شاء الله، فمن بعد ما تفرقوا خلا ماشاء الله، ثم أتاهم آت فأخبرهم ان صلاتهم غير جائزة، فحينئذ اقاموا الصلاة فصلوا، اربعاً وعسى قد غاب من غاب فلم نعلم ما فعلوا او تحملوا امر صلاتهم بخطئهم (2)، فمن لم يكن عالماً بأمر الجمعة، (2)،

(1) في الاصل (خطائهم).

(2) في الاصل (بخطائهم).

- 51 -