كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٩٠

مات من

ضربه

لعثمان:

ضربت الحب

(1)

6

وتحقيق ذلك، قول عبد الرحمن بن جميل

عبد ا حتى ثوى في قبره للضرب ميت

ومزقت المصاحف يا ابن اروي (3) ووليت الجبابر وإعتديت

(وقال أيضاً)

(2)

تغاطي ابن مسعود لتنبيش قبـ

الا شلتا كفاك من كف نابش

تصلي عليه بعدما قتلت

ه فيا شر ذي نبل ويا شر رابش

رويدك تلقى الله عن ذات قتل

وتلقى ابن مسعود غداة التنـ رد غداة التناوش

(4)

فهذا ما ثبت ان عثمان قتل ابن مسعود رحمه الله، ونفى أبا رحمه الله وغيره من المسلمين اخرجهم من ديارهم كرهاً إذ بذلوا له النصيحة وأمروه بالمعروف ونهوه عن المنكر.

ذر

(1) كان عبد الله بن مسعود له على بيت مال الكوفة، وقد نُقل الى الخليفة ان ابن مسعود يحرض الناس عليه، فاستدعاه الى المدينة وأمر بتعزيره، وعندما حضرته الوفاة جاء الخليفة عثمان الله واستغفر كل واحد منهما لصاحبه، انظر: البلاذري، انساب الاشراف، 36/ 5 37.

(2) يسميه ابن قتيبة عبد الرحمن بن خليل الجمحي ويورد ابيات قالها في الخليفة عثمان غير التي وردت اعلاه، انظر: المعارف (ط 2) بيروت (1970) ص الخليفة عثمان الله المصاحف فأعلم. جمع

(3)

(4) كان لابي ذر رأي في الأموال، وإنفاقها فكان يذهب الى ان المسلم لا ينبغي أن يكون في ملكه اكثر من قوت يومه وليلته أو شيء ينفقه في سبيل الله، ويأخذ بظاهر القرآن للآية الكريمة والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم سورة التوبة أية (24) وكان الخليفة عثمان يرى ان يدعوا الرعية الى ما عليهم من حق الله والى الاقتصاد وعدم اجبارهم على الزهد ومنعاً للمواجهة قرر ابو ذر يا الله الخروج من المدينة وإعتزال الناس، فأمره الخليفة بنزول الربذه وبنى له مسجداً وأمر له بعطاء ابن الاثير الكامل في التاريخ، 57/ 3.

- 65 -