كتاب الأحداث والصفات الصلت بن خميس الخروصي أبو المؤثر

كتاب الأحداث والصفات

الجزء ١ · صفحة ٩٢

كان كافراً فقد زالت، امامته، فقد خصمتم انفسكم إذ زعمتم انكم كنتم ناصحين، وقد اخطأتم في اخذ ما جمعه ولاته من الصدقة، وخالفتم

6

سيرة المرداس رحمه الله لم يستحل أخذ مال السلطان الأ ما كان لاصحابه به عطاء، ولو ان المرداس رحمه الله استحل مال السلطان لاخذه وتقوى به على محاربته، ودخل عليكم الخطأ من وجه آخر، انكم لما وليتم الامر وعزلتم صلتاً رجعتم ترسلون اليه ليتبرأ من الامامة، وهذا منكم جهل وعنف، كرجل تزوج امرأة رجل (1) ثم ارسل اليه يطلقها، فلا يجوز له في تزويجها طلقها أو لم يطلقها، فقد استبان لكل ذي لب خطأكم والحمد لله رب العالمين.

ولا

ثم جعل موسى يظهر يفسق اصحاب الصلت ويسميهم

يسمي

بأحد منهم بعينه، ولا

يسمي

للصلت حدثاً

الفسقة،

بعينه،

،، وهم

يجيزون شهادات اصحاب الصلت ويستعينون بهم على احكامهم يستكتبونهم، وسعيد بن محمد بن محبوب هو اليوم لهم كاتب، وقد. كانوا يعيبون صلتا، به وهو ان اراد ان يجوز راشد من غلط في حكم امكنه ذلك منه لان راشد لا يعقل ولا يبصر حكماً، ويحسب

الخطأ

صواباً، ويولونهم من احكام القصاص في الجروح فسبحان الله عما

يصفون.

(1) غير موجود في الاصل والاضافة من الحاشية.

_ V_