مميزات الإباضية: نشأة وتأصيلًا، تفريعًا وسلوكًا محمد بن بابه الشيخ بالحاج

مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا

الجزء ١ · صفحة ٦٣

65

63

6

به الى قلب محمد صلى الله عليه وسلم حق من عند الله نزل وفق مشيئته عز وجل وارادته لا دخل لاحد في ذلك

لا للملك المقرب، ولا للنبى المرسل صلوات الله وسلامه عليهم جميعا.

أعمالنا

(2) الملائكة الحفظة المكلفون باحصاء أجالنا، وكتابة وهم يتعاقبون فينا أو علينا بالليل والنهار وذلك مصداق قوله تعالى: «إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» (25) وقال: «أَمْ يَحْسِبُونَ أَنا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ» (26). وبذلك يستشعر المؤمن وجود الرقباء عليه أينما حل وارتحل، في سره وعلانيته وفي خلواته وجلواته، لا ينفكون عليه ليلا ونهارا، زيادة على عقيدته بمعية الله معه وسمعه وبصره بما يعمل، لا تخفى عنه خافية.

(6) الاصل السادس من الاصول الدينية لدى الاباضية ولغيرهم، والاباضية أعمق ايمانا به، وهو أن الحكمة الشرعية، وبالتالى حكمة العقلاء تقضى بأن شكر المنعم

(25) سورة ق، 17 - 18.

(26) سورة الزخرف، 80.