مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا
الجزء ١ · صفحة ٩٣على فلان ثم يرضى عنه بعد حين ويدخله جنته، وهو العليم الخبير بعباده ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم …
أما ولاية الاشخاص فهى أن يضمر المسلم في قلبه
ويكن في نفسه الحب والمودة لكل من رأى منه تقوى وصلاحا واستقامة فى السلوك موفيا بدين الله فعلا للواجبات وتركا للمحرمات، فمن رأينا منه خيرا ظننا به خيرا وقلنا فيه خيرا ورجونا وسألنا له خير الدنيا وخير
الآخرة خاصة وهى الاصل فى عامة المسلمين حتى يثبت
نقيض
ذلك
بلد
أما براءة الاشخاص فان يضمر المسلم في قلبه ويكن في نفسه البغض والعداوة لكل من رأى منه فسوقا وفجورا وخروجا عن أمر الله - محاداة لله ورسوله اخلالا بدينه بترك واجباته أو انتهاك حرماته، فمن رأينا منه شرا، ظننا به شرا وقلنا فيه شرا، وتوقعنا له شر الدنيا وعذاب الآخرة، مع دعوته بالحكمة والموعظة الحسنة الى التوبة والانابة الى الله ورسوله وعباده الصالحين. تنهال والاصل في براءة الاشخاص التي يمتاز بها الاباضيون فعل النبي صلى الله عليه وسلم فى الثلاثة الذين خلفوا
93