الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ١٠٨أو صاعدا فى تنقلاتك بالحافلات العمومية المزدحمة، أو وسيلة نقلك الخاصة، فاعترضتك عصابة من أصناف أناس مجهولين، أو أنت خارج او داخل ابواب مصرف او بنك من المصارف أو البنوك التي تتعامل معها، أو يسقط منك من حيث لا تشعر أو تلحقه آفة أو جائحة من حريق أو غرق، أو أو وبذلك تفقد كل الطاقة الشرائية لمالك، اذ ذهب عينه مائة في المائة 100%.
او
بينما لما أقرضته قرض احسان، دخل في ضمان المدين المقترض منذ اللحظة الاولى من ابرام عقد القرض، فقد ضمنه لك كاملا غير منقوص من حيث الكم العددى مائة بالمائة 100 % وألفا فى الالف، ومليون فى المليون، وهكذا بقطع النظر عن جميع الاحتمالات المتوقعة والمحتملة والمفترضة في حقه أو حقك من الربح أو الخسارة أو السرقة أو الغصب او الفرق او الحريق، او الانتزاع أو المصادرة او التأميم أو الافلاس أو الموت، فمالك مضمون بذمته أو بماله أو بكليهما
ثانيا: افترضت أن القوة الشرائية دائما في تناقص من زمن لآخر، بما في ذلك من سنة الى سنة أو الى عشر سنوات أو من شهر الى شهر، بل من يوم الى يوم، أحيانا، وهذا لو كان فرضا صحيحا واقعيا مطردا بصفة حتمية وأخذ بعين الاعتبار اذن لادخل فسادا كبيرا على الناس فى معاملاتهم فلا تستقر لهم عقود ولا التزامات، ولو في معاملاتهم العادية، الا ما كان ناجزا منها، نقدا حاضرا يدا بيد، اذ رب دائن يدين صاحبه أو أخاه
108