الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

بدين معين من قبل بيع أو شراء مؤجل الى يوم أو يومين او شهر او شهرين فلذا بسعر ذلك الشيء قد تغير فى نفس اليوم أو الشهر بالزيادة، فهل يطالب الدائن مدينه بزيادة الفارق؟. وقد يتغير السعر بالنقصان، فهل يطالب المدين دائنه بتخفيض وخفض الفارق، ولعل أوضح مثل يقرب لنا غرابة هذه الحال أن يكون البائع قد باع كمية وقود البنزين على اختلاف أنواعه وأصنافه بسعر معين، كما كان صنف المازوت بسعر 35 0 سنتيم وأجل البائع زبونه في دفع الثمن، فاذا به اليوم قد تضاعف الثمن عشرين مرة أو تزيد، وقد يكون هذا التغيير بين آخر ساعة من يوم، وأول ساعة من اليوم الموالى، فهل يطالب الدائن مدينه بمضاعفة دينه بما يكفل له القوة الشرائية لنفس الكمية؟ كلا، فانه لم ولا يجوز أن يقول أو أن يدعى الناس هذا بعضهم على بعض، والا فانها ستكون فتنة وفساد كبير في الارض

والله لا

يحب

الفساد

ثالثة فا.

المكان

ثالثا: ومن جهة ثالثة فان تذبذب الاسعار ظاهرة اقتصادية عالمية فى اقتصاد السوق الحرة، صعودا ونزولا، شأنها في ذلك. شأن تذبذب ميزان الحرارة والبرودة بين الليل والنهار من اليوم الواحد، ومن يوم لآخر، ومن فصل لفصل، ومثل ذلك تذبذب اسعار العملات في أسواق العملات والبورصات العالمية في الاسواق المالية الحرة، كما يعلن عنه وتسجله النشرات الاقتصادية العالمية دائما، وعدة مرات فى اليوم الواحد، وكثيرا ما نجد هذا التذبذب من صباح الى مساء، أو العكس، مثل

109