الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ١٣٢بمثله
فيصبح المسكن أو الجهاز ملكا لمستغلة ساكنه أو مسيره، ملكية حقيقية دائمة. فمثل هذا أيضا جائز لا حرج فيه شرعا 10 والملاحظ أن حريف البنك في هاتين الصورتين لم يدفع أى مبلغ مالى مسبقا، كما أنه لم يتسلم من البنك أى مبلغ مالى مسبق وعليه فليس هناك صورة الربا مطلقا وهي «مبادلة مال مخصوص زيادة مشترطة الى أجل» ومن هنا كانت معاملة أو مع تعاملا مشروعا عند التحقيق اذ لا تعدو أن تكون عملية تجارية قام بها البنك تحت كلفته وضمانه ومسؤوليته ليحقق مقابل ذلك ربحا لفائدته مقابل ضمانه وغرمه أحيانا، الا أن احدى العمليتين قام بها بعد التعاقد والتعهد مع حريفه ان تتم عملية البيع وتحويل الملكية اليه، بصفة محققة مضمونة مسبقا، بينما الثانية قام بها البنك بدون مثل ذلك التعاهد والتعاقد المسبق مال وقال بالسعال أما العمليات التي نحذر منها بالغ التحذير انما هي عملية القرض، اقراضا أو اقتراضا .. السنوية
من طرف الحريف في وفاة
رغم
فالاقراض للبنك، وان لم يشتهر بهذا الاسم، ولكنه كذلك ما أطلق عليه من أسماء، مثل سندات الخزينة، أو سندات الدولة، أو سندات الصندوق، وذلك ان يخول للزبون أن يدفع مبلغا ماليا معتبرا تحت حساب غالبا ما يكون منكرا، نكرة مجهول الاسم، تحت رقم معين لانه غالبا ما يكون لاجل غير محدد وقد يكون لأماد محددة قريبة أو متوسطة أو بعيدة الامد، على
132