الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ١٤١

لا يطعمهم ولا يسقيهم ولا يكسوهم ولا يسكنهم الحرام، عن طريق السرقة أو الميسر أو الغصب أو الرشوة أو غير ذلك من الموارد الخبيثة المحرمة، لان كل الموارد المحرمة للكسب سواء في حجب الدعاء عن الاستجابة وفى تسيب الذرية وفسادها والعياذ بالله فسادا يؤدى بهم الى جهنم لما اقل 3 لتحكي بينا له بناء على تلك المقاييس والمعايير لسلفنا رحمهم وتوخيهم المكسب الحلال والمطعم الحلال والمشرب الحلال والملبس الحلال والمسكن الحلال، نجد أننا في العقود الاخيرة قد غيرنا كثيرا مما كنا علية وكان عليه أسلافنا رحمهم الله أحياء وأمواتا.

الله، وتحريهم

لقد انعقد الملتقى الواحد والعشرون للفكر الاسلامي بمدينة بوحنيفية ولاية معسكر سنة؟ تحت عنوان أو لدراسة موضوع الحياة الروحية فى الاسلام) وفى ختام الملتقى أعطيت الكلمة الختامية باسم الملتقى - خاصة الضيوف - ضيوف الجزائر، فتولى القاءها فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي السوري الأصل، ومعظم الجزائريين اليوم يعرفونه خاصة هذا الاسبوع، وقد سمعتموه وسمعناه منذ أيام عبر التلفزة الجزائرية في حديث موجه الى الجزائريين - عامة وخاصة - وكان آخر ما ختم به كلمته الختامية للملتقى وختامه مسك ما خلاصته: أيها الاخوة المؤمنون، انه لا ينقصنا معشر المسلمين اليوم غزارة العلم، ولا قوة المال، ولم نؤت من قلة عدد أو نقص الامكانيات، لا والله، فكل ذلك اليوم متوفر لدينا أكثر من أى

141