الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

خير من أن يصطلى بنار الربا وجحيمه فيمحقه الله في الدنيا، عاجلا أو آجلا، ولعذاب الآخرة أشد وأخزى وأبقى

أما وقد وقع ونزل، أن ابتلى كثير من أبنائنا أو قد يضطر البعض منهم في المستقبل لمثل هذا التعامل مع هذه أو تلك المؤسسات فليعتقد هذا أو ذاك، أو هؤلاء أو أولئك المتعاملون معها ان ليس للمرء من ماله ولا يعتبر من ماله الا ما تحقق أنه دفعه حقا وأفرغه في صندوقه وحسابه هو بنفسه، أو من له عليهم ديون شرعية من قبل سددوها عن طريق الحساب البريدي أو البنكى الجارى أو نحو ذلك، وليكن ضابطا لذلك ضبطا دقيقا أو ليطلب كشفا مفصلا عن دفوعاته من يوم فتح لنفسه حسابا بمؤسسة ما من تلك المؤسسات، فما زاد على ذلك فليعتبره فائضا زائدا» ربا» متولدا عن فائدة الايداع يجب التخلص منه باخراجه ان كان قائما بعينه، أو اخراج مثله للفقراء والمساكين والمشاريع الخيرية.

التالية

فاذا ما ضبط دفوعاته بخمسمائة ألف دينار مثلا 50000000 فخول له الحصول على دار من المساكن الشعبية التي يوزعها - صندوق التوفير والاحتياط والادخار على حرفائه بمبلغ ستمائة

ألف دينار

600 000 00

ت ليا

سددت من حسابه فمعنى ذلك أن مائة ألف دينار

10000000 - يجب أن تطرح من الحساب لانها فواضل الفائدة 00 000 500 الربوية، يخرجها من ماله توبة الى الله عز وجل امتثالا لقوله تعالى: «وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ

150