الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ما شرع الله - درءا للمفاسد وجلبا للمصالح، واما تفويضا لامر الله وحكمه من حيث أنه فعال لما يريد، ويحكم ولا معقب لحكمه.

وقبل أن نستعرض هذه القواعد والكليات والاصول نستحضر بين أيدينا ويذكر بعضنا البعض ببعض الثوابت التي لا يجوز أن نخالفها ولا أن تختلف فيها اذ كنا مؤمنين ومن ذلك

1

1 - قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إذا دَعَاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ، وَاتَّقُوا فِتْنَةٌ لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» الانفال) 24، 25). 2 - قول الله عز وجل: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مبيناً» (الاحزاب (36). و لاغ

3 ـ قوله تبارك وتعالى: «إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأَوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (النور (51)

4 - قول الله سبحانه وتعالى مقسما بنفسه مخاطبا نبيئه تثبيتا له وتزكية لنفسه وابراما لاحكامه: «فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا

مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» (النساء) (65).

5 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتُ به»

22

22