الاستثمار واقتصاد السوق بين الأصالة والعصرنة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥القديمة - خاصة ما اذا كانت له ممتلكات تكون كضمان ورهن أو شبه رهن لما يقرض له، وهى اجراءات تحفظية معقولة، فاذا تمت كلها ثم أعطى قرضا معينا دل ذلك على ائتمانه والثقة به، وعليه فيجب استصحاب هذه الثقة فيه والامانة منه حتى يثبت
عكس ذلك بوسائل الاثبات القانونية أو الشرعية أو العرفية
قال الدكتور سماحة المفتى: سابعا، ان عدم تحديد الربح مقدما في زماننا هذا الذى خربت فيه الذمم وكثرت فيه الاطماع يجعل صاحب المال تحت رحمة صاحب العمل المستثمر للمال، وهو البنك أو غيره، وقد يكون هذا المستثمر للمال غير أمين فيقول لصاحب المال: أنا ما ربحت شيئا، أو قد يقول له قد
ربحت عشرة مع
ولنفرض أن
أنه قد
مائة
ربح
جميع البنوك في مصر مثلا اتفقت على عدم
تحديد الربح مقدما، ثم جاءت فيما بينها واتفقت أيضا على تخفيض الارباح لصالحها، فمن الذى يحمى أصحاب الاموال المستثمرة فى تلك البنوك من الظلم و الغبن؟؟؟ لا شك أن صاحب المال في هذه الحال يكون قد وقع عليه الغبن وهو عاجز عن اثبات حقه وشريعة الله تعالى وهى شريعة الحق والعدل تأبى ذلك. ولي به ليش الغلا (29) أقول وأعكس الفرض والاحتمال في القضية، في حال ما اذا كان البنك هو الممول كما هو الاغلب في الواقع، فرفع سعر الفائدة فمن ذا الذى يضمن خسارة المستثمر؟؟؟ تأمل تجد أن حديثك كله يدور حول ضمان ربح أصحاب الاموال دون
225